|
في الحَجِّ تتجلّى عِزّة أمّة.. |
|
|
|
|
الكاتب/ الدكتور محمد بسام يوسف
|
|
24/11/2009 |
ويتسامى مَجْدُ العُبودية لله وَحْدَه لا شريكَ له
مدخَل لقد نزل الإسلام العظيم لتحرير الإنسان من كل عبوديةٍ لغير الله عز وجل، ولتحرير الإنسانية من المظالم التي تقع بين أممها وأفرادها نتيجة الخروج عن المنهج الربانيّ العادل الصالح لكل زمانٍ ومكان.. وقد أصّل ديننا هذا كله عبر أصولٍ ثلاثةٍ تحدثنا عنها في مناسباتٍ سابقة، نذكرها هنا للبناء عليها |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ محمد عادل فارس
|
|
10/11/2009 |
الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – وحدهم معصومون، وسائر البشر يخطئون، بين مرتكب كبيرة، ومرتكب صغيرة، وبين متساهل كثير العصيان، ومتورع تنتدُّ عنه المعصية في القليل النادر، ويشمل الناس جميعاً قولُ الرسول r: "كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون" (رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد).لكن صنفين من الناس يحرِمون أنفسهم من التوبة:صنف يستهين بالمعصية، فيرتكبها غير مبالٍ بما يقترف، غافلاً عن عظيم ما يفعل، لا يكاد يحس بعظمة الله، وجلال الله، ورقابة الله... قد أدمن المعصية حتى صارت سمة له، وجزءاً من سلوكه ملازماً له، وحتى فقد الشعور بمخالفة أمر الله تعالى، بل لعله يَعُدّ معصيته حلالاً زُلالاً!!. |
|
التفاصيل
|
|
|
كن مسلماً... إيجابيّاً... طموحاً |
|
|
|
|
الكاتب/ محمد عادل فارس
|
|
07/11/2009 |
نقصد بالمسلم الإيجابي: ذلك المسلم الذي ترسَّخ الإيمان في قلبه، فهو يدفعه إلى البذل والعطاء، والتطوير والبناء، ويجعله صاحب رسالة إلى العالمين.
والإيجابية بهذا المعنى يجب أن تكون ملازمة للإيمان، فلا تنفك عنه أن تتخلّف إلا لعلّة!.مظاهر الإيجابية في شخصية المسلمالمسلم الإيجابي إنسان متحرّك بإيمانه، طموح، عالي الهمّة، صاحب مبادرة، يتحسّس مشكلات الأمة، يبحث عن أسبابها وحلولها، لا يتوانى عن التضحية بوقته وماله ونفسه إعلاء لكلمة الله...ويُمكن إبراز بعض التجليات لهذه الإيجابية فيما يلي: |
|
التفاصيل
|
|
|
إن في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها |
|
|
|
|
الكاتب/ عثمان خليل – موقع الشريعة
|
|
23/08/2009 |
في كل عام يعز علينا ضيفا كريما رحيما هو ليس كالضيوف بل هو أجود بالخير من الريح المرسلة , كيف لا والسماء تبتهج فرحا وترقص طرباً لقدوم هذا الضيف الكريم فقد جاء عند الإمام المحدث أبو الليث السمرقندي رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول "بأن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أوّل ليلة من رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة، فتصفق ورق أشجار الجنة وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، |
|
التفاصيل
|
|
|
ادفعْ بالتي هي أحسنُ السيئة |
|
|
|
|
الكاتب/ محمد عادل فارس
|
|
25/05/2009 |
أن تقابِل الحسنةَ بالحسنة فهذا أمر مألوف، لا تخلو منه إلا النفوس الصلدة الجاسئة.وأن تقابِل السيئة بالسيئة فهذا أمر مقبول بالجملة، لكنه دون المستوى الذي نَدَبَ إليه الإسلام، كما أنه لا يخلو –بين الحين والآخر- أن تنشأ عنه مضاعفات وردود أفعال سفيهة، أو أحقاد دفينة.أما أن تقابل السيئة بالحسنة فهو الأفق العالي الذي يليق بالمسلم المتطلع إلى ما عند الله، )وما عند الله خيرٌ وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(. الشورى: 36.********** |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 14 |